جيرار جهامي ، سميح دغيم
895
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
مذموم ؛ وما بذلت من قوتك لمن هو أمسّ حاجة منك ، فهو فضل وإيثار ، وهو خير من الجود ؛ وما منع من هذا فهو لا حمد ولا ذمّ وهو انتصاف . ( ابن حزم ، الأخلاق والسير ، 29 ، 21 ) . جور * في اللّغة - الجور : نقيض العدل . . . والجور : ضدّ القصد . والجور : ترك القصد في السير . . . والجور : الميل عن القصد . . . والجوار : المجاورة والجار الذي يجاورك . . . وأجار الرجل إجارة . . . خفره . واستجاره : سأله أن يجيره . . . ويقال للذي يستجير بك : جار ، وللذي يجير : جار . والجار : الذي أجرته من أن يظلمه ظالم . . . والجار والمجير : هو الذي يمنعك ويجيرك . . . وأجاره اللّه من العذاب : أنقذه . . . والجور : الصلب الشديد . ( لسان العرب ، جور ، 4 / 153 - 156 ) . - الجور : عند الصوفية ما يمنع السالك من السير في العروج . ( كشاف الاصطلاحات ، جور ، 1 / 601 ) . - الجور : هو خلاف الاستقامة في الحكم . والظلم ، قيل : هو ضرر من حاكم أو غيره . ( الكليات ، فصل الجيم ، الجور ، 1 / 175 ) . * في المنطق - الجور هو الخلق الذي يأخذ به المرء الأشياء الغريبة التي ليس له أن يأخذها في السّنّة . ( ابن رشد ، الخطابة ، 72 ، 21 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - الجور : ومنها ( الأخلاق الرديئة ) الجور . وهو الخروج عن الاعتدال في جميع الأمور ، والسّرف والتّقصير ؛ وأخذ الأموال من غير وجهها ، والمطالبة بما لا يجب من الحقوق الواجبة ؛ وفعل الأشياء في غير مواضعها ، ولا أوقاتها ، ولا على القدر الّذي يجب ، ولا على الوجه الّذي يستحبّ . ( ابن عدي ، تهذيب الأخلاق ، 84 ، 8 ) . - حدّ العدل أن تعطي من نفسك الواجب وتأخذه ، وحدّ الجور أن تأخذه ولا تعطيه . ( ابن حزم ، الأخلاق والسير ، 31 ، 3 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الجور وهو الخروج عن العدل في جميع الأمور كأخذ الأموال من غير وجهها الحلال ، والمطالبة بما لا يجب من الحقوق ، وفعل الأشياء في غير مواضعها ولا أوقاتها ولا على القدر الذي يجب لها وعلى الوجه الذي يستحبّ فيها ومن قبيل ذلك السّرف والتّبذير أيضا . ( لويس شيخو ، علم الأدب 1 ، 73 ، 18 ) . جوع * في اللّغة - الجوع : اسم للمخمصة ، وهو نقيض الشّبع . . . والمجاعة والمجوعة والمجوعة . . . عام الجوع . وفي حديث الرضاع : إنما الرّضاعة من المجاعة ، المجاعة مفعلة من الجوع ، أي أن الذي يحرم من الرّضاع إنما هو الذي يرضع من